الرئيسية / مقالات / الاخوانالمسلمونأحداتغيرتالتاريخ!!! (2)

الاخوانالمسلمونأحداتغيرتالتاريخ!!! (2)

الفجر اليمني : ابراهيم عبدالرحمن العولقي

مواصلة لما بدأته في المقال السابق في اثبات ان الاخوان المسلمين عملاء للغرب ومن خلال شهادة شهود منهم واعضاء كبار وبارزين من تنظيمهم ومن خلال معاصريهم من محبيهم ومن كانوا ينتمون اليهم وهنا سأحاول ذكر بعضا من تلكم النقولات والتصريحات التي تدينهم فأنا ادينهم من أفواههم.

ومن ذلك ما كتبه “مارك كيرتس” مؤلف كتاب: “الشؤون السرية”، والكتاب يتكون من (19) فصلا و(430) صفحة من القطع المتوسط عن دار نشر “سربنت تيل”، تحدث خلال هذه المقابلة عن العلاقات بين لندن و”الإخوان المسلمين” ذكر فيها أن بريطانيا بدأت تمويل جماعة “الإخوان المسلمين” سرا في عام 1942م، أي: في أيام حسن البنا.

وذكرت صحيفة: “الشرق الأوسط” السبـت 20 شعبـان 1431 هـ 31 يوليو2010م العدد: (11568) شيئا من هذا حيث أجرت مقابلة مع “مارك كيرتس” مؤلف كتاب: “الشؤون السرية” تحدث خلال هذه المقابلة عن العلاقات بين لندن و”الإخوان المسلمين”.

سألته الصحيفة قائلة:

(هل من وثائق تدعم الادعاء بأن التمويل البريطاني لجماعة “الإخوان المسلمين” في مصر بدأ في أربعينات القرن الماضي؛ وأنه خلال العقد التالي كانت بريطانيا متواطئة مع الجماعة لاغتيال عبد الناصر ؟

فأجاب:

(نعم، يوثّق الكتاب ملفات بريطانية سرية تم الكشف عنها، والتي تبين أن بريطانيا بدأت تمويل جماعة “الإخوان المسلمين” سرا في عام 1942 ميلادية.

وقال تقرير بريطاني: (سيتم دفع الإعانات لجماعة “الإخوان المسلمين” سرا من جانب الحكومة (المصرية)، وسيطلبون بعض المساعدات المالية في هذا الشأن من السفارة (البريطانية)

وستقوم الحكومة المصرية بالزج بعملاء موثوق بهم داخل جماعة “الإخوان المسلمين” للإبقاء على مراقبة وثيقة لأنشطتها، وهذا سيجعل ذلك السفارة البريطانية تحصل على المعلومات من هؤلاء العملاء.
ومن جانبنا، سنجعل الحكومة مطلعة على هذه المعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر بريطانية”.
وكان الهدف من هذا التمويل هو إحداث الانقسام داخل الإخوان، “مما يساعد على تفكيك (الإخوان)” عن طريق دعم فصيل منها ضد الآخر.
وفي منتصف خمسينات القرن الماضي، يوثق الكتاب بعض المعاملات السرية بين البريطانيين و”الإخوان”) أ.هـ

وهناك كتاب آخر وهو “لعبة الشيطان” للكاتب الأمريكي “روبرت داريفوس”، ذكر فيه أن بريطانيا في أعقاب الحرب العالمية الأولي عقدت عدة صفقات مع أبرز رؤوس “الإخوان المسلمين” كحسن البنا وغيره.

وكتب الكاتب / سامي الزبيدي في جريدة “الرأي” الأردنية ليوم الثلاثاء 6 فبراير 2007م، مقالا بعنوان “الأخوان وإيران” قال فيه.

(منذ أول ثلاثينات القرن الماضي ارتسمت علامات الاستفهام حول علاقة سفارة بريطانيا العظمى بتأسيس “جماعة الأخوان” الذين كانوا يرغبون في أن يكونوا القائمة الرابعة في الكرسي المصري الذي لم يكن ليستقر متأرجحا بين ثلاث قوائم هي: القصر والوفد والسفارة البريطانية، فكان تأسيس “الإخوان” ضروريا ليستتب الأمر للبريطانيين في مواجهة الوفد والقصر في قاهرة المعز).
وكتب سمير ريحان في جريدة “المصريون” بتاريخ 12/ 3 / 2008م قائلا: (اتهم “كين لفنجستون” عمدة لندن جماعة “الإخوان المسلمين” بتلقي تمويل مالي من جهاز المخابرات الخارجية البريطانية (MI6)، ودافع في ذات الوقت عن السماح للشيخ يوسف القرضاوي “رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بزيارة بريطانيا”، ووصف عمدة لندن جماعة “الإخوان” بأنها “مثلت تهديدا وخطرا حقيقيين لنظام الرئيس جمال عبد الناصر في حقبتي الخمسينات والستينات بما تلقته من تمويل مالي من المخابرات البريطانية) أ.هـ
وهناك كتب أخرى ألفت في هذا الموضوع.

وقال علي عشماوي في “التاريخ السري للإخوان المسلمين” (ص10) مايثبت انهم مخترقون من اجهزة الاستخبارات الغربية وان سيد قطب وغيره من قيادات التنظيم تعلم انهم مخترقون :
(وكان يعلم – أي: سيد قطب – أن القيادة النظام الخاص كانت مخترقة من الأجهزة الغربية الاستعمارية وتعمل لحسابها، وأن جميع الأعمال الكبرى التى يتفاخر بها الإخوان فى تاريخهم قد تم تفريغها من نتائجها، فمثلاً حرب فلسطين التى يفخر بها الإخوان باستمرار، فإنهم لم يدخلوا إلا معارك قليلة جداً فيها، ثم صدرت من الشيخ محمد فرغلى الأوامر بعدم الدخول فى معارك بحجة أن هناك مؤامرة لتصفية المجاهدين، ولكن هذا كان مبرره فى الأساس لحماية اليهود من إحدى القوى الخطيرة إذا استعملت، وتم تنفيذ الأوامر وظل الإخوان فى معسكرهم لا يحاربون إلى أن عادوا من فلسطين) أ.هـ

الاخوان وتعدد الخطابات السياسية والكيل بمكايلل متعددة
ولهم خطابان متناقضان حيال اليهود في مصر وهذا مايدل على انهم تنظيم مشبوه ويعمل وفق اجندات خارج عن اردته وان هذه الاجندات هي من تسيطر على قرارات التنظيم وهي من تحركه كيفما شاءت ومتى شاءت، حسبما تقتضي المصلحة. قال محمد البحيري، الخبير في الشؤون الإسرائيلية: “اعتادت جماعات الإسلام السياسي المتاجرة بكل شيء، ومن بينها الجالية اليهودية. فعندما يكون أتباع الإسلام السياسي في المساجد، لا تسمع منهم إلا أن اليهود أحفاد القردة والخنازير، ويتجاهلون أنهم أهل ذمة وكتاب، وأن الرسول عاش معهم في المدينة، وحين أراد أن يستدين استدان من يهودي”.

أضاف البحيري لـ”إيلاف”: “سياسيًا، عندما يريد الإخوان وجماعات الإسلام السياسي تشويه خصومهم يتهمونهم بأنهم حلفاء اليهود ومواليهم، وحين يسافر أتباع هذا التيار إلى الخارج ويلتقون بمسؤولين غربيين، تجدوهم يمعنون في شرح أنهم ليسوا ضد اليهود، وأن هؤلاء أهل كتاب”.

وضرب البحيري مثالًا خطاب مرسي الشهير الذي كتب فيه إلى الرئيس الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز عبارة “صديقي العزيز شمعون بيريز”. وكانت الصحف الإسرائيلية ترى في مرسي “كنزًا استراتيجيًا” لإسرائيل، علمًا أن عصام العريان، القيادي بالجماعة ومستشار مرسي، دعا اليهود المصريين إلى العودة إلى مصر.

في حين اننا نرى ان الجماعات الإسلامية الجهادية التابعة للاخوان المسلمين شعار محو إسرائيل، لكن هناك سرًا وراء عدم استهدافها على الرغم من القرب المكاني منها في سيناء، وفي الوقت نفسه تجاهر بالعداء للأقباط إلى درجة أن تنظيم داعش يصفهم بـ”الصيد المفضل”.

وعن السر وراء ذلك، أوضح البحيري: “الجماعات الإرهابية تستهدف المعالم المسيحية لأنها تريد إثارة الذعر بين الإخوة المسيحيين في مصر، فيسارعون إلى تصدير هذا الذعر إلى الخارج لينتقل بدوره إلى العواصم الغربية، فتبدو مصر غير آمنة، وأن السلطة عير مسيطرة على مجريات الأمور في البلاد”.

تابع: “في المقابل، لا يستهدف الإرهاب المعالم اليهودية لأنه لا توجد جالية يهودية كبيرة في مصر يمكن اللعب على مخاوفها أو تحركاتها. وفي الوقت نفسه، استهداف المعالم اليهودية يثير غضب اللوبي اليهودي العالمي على التنظيم العالمي للإخوان، ما سيؤدي إلى محاصرتهم بشكل خانق في مختلف أنحاء العالم، خصوصًا في الولايات المتحدة ودول أوروبا”.
وفي المقال القادم سأبين بالادلة من تصريحاتهم مايدل على عمق العلاقة بينهم وكيف ينبري الاخوان للدفاع عن اليهودوالاوروبيين فانتظروني.
يتبع

عن admin

شاهد أيضاً

صفع فنانة على الهواء مباشرة يشعل ثورة افريقية

الفجر اليمني : متابعات خاصة : عبر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في جنوب أفريقيا عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *